( حضب ) الحاء والضاد والباء أصلان الأول ما تسعر به النار والثاني جنس من الصوت .
فالأول قوله جل ثناؤه : * ( حضب جهنم الأنبياء 98 ) * قالوا هو الوقود بفتح الواو .
ويقال لما تسعر النار به محضب .
وينشد بيت الأعشى :
فلا تك في حربنا محضبا * لتجعل قومك شتى شعوبا
والصوت كقولهم لصوت القوس حضب والجمع أحضاب .
فأما قولهم إن الحضب الحية ففيه كلام وإن صح فإنه شاذ عن الأصل .
( حضج ) الحاء والضاد والجيم أصل واحد يدل على دناءة الشيء وسقوطه وذهابه عن طريقة الاختيار .
يقول العرب انحضج الرجل وغيره إذا وقع بجنبه وحضجت أنا به الأرض .
ويقال هذه إحدى حضجات فلان أي إحدى سقطاته .
وذلك في القول والفعل .
والحضج ما يبقى في حياض الإبل من الماء والجمع أحضاج .
ويقال للدني من الرجال حضج .
وحضجت الثوب إذا ضربته بالمحضاج عند غسلك إياه وهي تلك الخشبة .
وأما قولهم للزق الضخم حضاج فهو قريب من الباب لأنه يتساقط .
فأما قولهم حضجت النار أوقدتها فيجوز أن يكون من الباب ويمكن أن يكون من باب الإبدال .
( حضر ) الحاء والضاد والراء إيراد الشيء ووروده ومشاهدته .
وقد يجيء ما يبعد عن هذا وإن كان الأصل واحدا .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 75
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٥