ويقال ألقت الشاة حضيرتها وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها .
وهذا قياس صحيح وذلك أن تلك الأشياء تسمى الشهود وقد ذكرت في بابها .
وحضرة الرجل فناؤه .
والحضيرة ما اجتمع من المدة في الجرح .
ويقال حضرت الصلاة ولغة أهل المدينة حضرت .
وكلهم يقول تحضر .
وهذا من نادر ما يجيء من الكلام على فعل يفعل .
وقد جاءت فيه من الصحيح غير المعتل كلمة واحدة وقد ذكرت في بابها .
ويقال رجل حضر إذا كان لا يصلح للسفر .
وهذا كقولهم رجل نهر إذا كان يصلح لأعمال النهار دون الليل .
قال :
* لست بليلي ولكني نهر *
ويقولون إن الحضر شحمة في المأنة وفوقها .
ومما شذ عن الباب الحضر وهو حصن في قول عدي :
وأخو الحضر إذ بناه وإذ دحلة * تجبى إليه والخابور
ومن الشاذ ويجوز أن يحمل على ما قبله حضار وهو كوكب .
والعرب تقول حضار والوزن محلفان وذلك أن الناس يحلفون عليهما أنهما سهيل لأنهما يشبهانه .
والمحلف الشيء الذي يحوج إلى الحلف .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٧٧