ومن الباب الحسرة التلهف على الشيء الفائت .
ويقال حسرت عليه حسرا وحسرة وذلك انكشاف أمره في جزعه وقلة صبره .
ومنه ناقة حسرى إذا ظلعت .
وحسر البصر إذا كل وهو حسير وذلك انكشاف حاله في قلة بصره وضعفه .
والمحسر المحقر كأنه حسر أي جعل ذا حسرة .
وقد فسرناها .
( باب الحاء والشين وما يثلثهما )
( حشف ) الحاء والشين والفاء أصل واحد يدل على رخاوة وضعف وخلوقة .
فأول ذلك الحشف وهو أردأ التمر .
ويقولون في أمثالهم أحشفا وسوء كيلة للرجل يجمع أمرين رديين .
قال امرؤ القيس :
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي
وإنما ذكر قلوبها لأنها أطيب ما في الطير وهي تأتي فراخها بها .
ويقال حشف خلف الناقة إذا ارتفع منه اللبن .
والحشيف الثوب الخلق .
وقد تحشف الرجل لبس الحشيف .
قال :
يدنى الحشيف عليها كي يواريها * ونفسها وهو للأطمار لباس
معجم مقاييس اللغة — صفحة 62
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٦٢