أبو زيد أروحني الصيد إرواحا إذا وجد ريحك .
وأروحت من فلان طيبا .
وكان الكسائي يقول لم يرح رائحة الجنة من أرحت .
ويجوز أن يقال لم يرح من راح يراح إذا وجد الريح .
ويقال خرجوا برياح من العشي وبرواح وإرواح .
قال أبو زيد راحت الإبل تراح وأرحتها أنا من قوله جل جلاله * ( حين تريحون النحل 6 ) * .
وراح الفرس يراح راحة إذا تحصن .
والمروحة الموضع تخترق فيه الريح .
قيل إنه لعمر بن الخطاب وقيل بل تمثل به :
كأن راكبها غصن بمروحة * إذا تدلت به أو شارب ثمل
والريح ذو الروح يقال يوم ريح طيب .
ويوم راح ذو ريح شديدة قالوا بني على قولهم كبش صاف كثير الصوف .
وأما قول أبي كبير :
وماء وردت على زورة * كمشي السبنتي يراح الشفيفا
فذلك وجدانه الروح .
وسميت الترويحة في شهر رمضان لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات .
والراح جماعة راحة الكف .
قال عبيد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 456
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥٦