في الأغلب تهب بعد الزوال .
وراحوا في ذلك الوقت وذلك من لدن زوال الشمس إلى الليل .
وأرحنا إبلنا رددناها ذلك الوقت .
فأما قول الأعشى :
ما تعيف اليوم في الطير الروح * من غراب البين أو تيس برح
فقال قوم هي المتفرقة .
وقال آخرون هي الرائحة إلى أوكارها .
والمراوحة في العملين أن يعمل هذا مرة وهذا مرة .
والأروح الذي في صدور قدميه انبساط .
يقال روح يروح روحا .
وقصعة روحاء قريبة القمر .
ويقال الأروح من الناس الذي يتباعد صدور قدميه ويتدانى عقباه وهو بين الروح .
ويقال فلان يراح للمعروف إذا أخذته له أريحية .
وقد ريح الغدير أصابته الريح .
وأراح القوم دخلوا في الريح .
ويقال للميت إذا قضى قد أراح .
ويقال أراح الرجل إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء .
وأروح الصيد إذا وجد ريح الإنسي .
ويقال أتانا وما في وجهه رائحة دم .
ويقال أرحت على الرجل حقه إذا رددته إليه .
وأفعل ذلك في سراح ورواح أي في سهولة .
والمراح حيث تأوي الماشية بالليل .
والدهن المروح المطيب .
وقد تروح الشجر وراح يراح معناهما أن يتفطر بالورق .
قال :
* راح العضاه بهم والعرق مدخول *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 455
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥٥