( روض ) الراء والواو والضاد أصلان متقاربان في القياس أحدهما يدل على اتساع والآخر على تليين وتسهيل .
فالأول قولهم استراض المكان اتسع .
قال ومنه قولهم افعل كذا ما دام النفس مستريضا أي متسعا .
قال :
أرجزا تريد أم قريضا * كلاهما أجيد مستريضا
ومن الباب الروضة .
ويقال أراض الوادي واستراض إذا استنقع فيه الماء .
وكذلك أراض الحوض .
ويقال للماء المستنقع المنبسط روضة .
قال :
* وروضة سقيت منها نضوى *
ومن الباب أتانا بإناء يريض كذا وكذا .
وقد اراضهم إذا أرواهم .
وأما الأصل الآخر فقولهم رضت الناقة أروضها رياضة .
( روع ) الراء والواو والعين أصل واحد يدل على فزع أو مستقر فزع .
من ذلك الروع .
يقال روعت فلانا ورعته أفزعته .
والأروع من الرجال ذو الجسم والجهارة كأنه من ذلك يروع من يراه .
والروعاء من الإبل :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 459
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥٩