وعبارة أبي عبيد في هذا عبارة شاذة .
لكن ابن السكيت وغيره قالوا أرهنت أسلفت .
وهذا هو الصحيح .
قالوا كلهم أرهنت ولدي إرهانا أخطرتهم .
فأما تسميتهم المهزول من الناس والإبل راهنا فهو من الباب لأنهم جعلوه كأنه من هزاله يثبت مكانه لا يتحرك .
قال :
إما ترى جسمي خلا قد رهن * هزلا وما مجد الرجال في السمن
يقال منه رهن رهونا .
( باب الراء والواو وما يثلثهما )
( روي ) الراء والواو والياء أصل واحد ثم يشتق منه .
فالأصل ما كان خلاف العطش ثم يصرف في الكلام لحامل ما يروى منه .
فالأصل رويت من الماء ريا .
وقال الأصمعي رويت على أهلي أروي ريا .
وهو راو من قوم رواة وهم الذين يأتونهم بالماء .
فالأصل هذا .
ثم شبه به الذي يأتي القوم بعلم أو خبر فيرويه كأنه أتاهم بريهم من ذلك .
( [ روب ] ) . . .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 453
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٤٥٣