رماني بالآفات من كل جانب * وبالذربيا مرد فهر وشيبها
( ذرح ) الذال والراء والحاء معظم بابه أصل واحد وهو تفريق الشيء على الشيء يكسوه صبغا .
يقال ذرحت الزعفران في الماء إذا جعلت فيه شيئا منه يسيرا .
ثم يقال أحمر ذريحي كأن الحمرة ذرحت عليه .
والذريح فحل ينسب إليه الإبل .
وممكن أن يكون ذلك للونه كما يقال أحمر .
قال :
* من الذريحيات ضخما آركا *
والذرائح الهضاب واحدتها ذريحة وقد يمكن أن تسمى بذلك للونها .
قال الله عز وجل * ( ومن الجبال جدد بيض وحمر فاطر 27 ) * .
ومن الباب أيضا الذراريح واحدتها ذروحة وذراحة وذرحرحة .
يقال ذرح طعامه إذا جعل فيه ذلك .
وحكى ناس عسل مذرح أكثر عليه الماء .
والله أعلم بالصواب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 354
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٥٤