الكسائي .
ويقال ثور مذرع إذا كان في أذرعه لمع سود .
ومطر مذرع وهو الذي إذا حفر عنه بلغ من الأرض قدر ذراع .
والمذرع من الرجال الذي تكون أمه عربية وأبوه خسيسا غير عربي .
وإنما سمى مذرعا بالرقمين في ذراع البغل لأنهما أتتا من قبل الحمار .
ويقال للرجل تعده أمرا حاضرا هو لك مني على حبل الذراع .
ويقال لصدر القناة ذراع العامل .
والذراعان هضبتان .
قال :
* إلى مشرب بين الذراعين بارد *
والمذارع ما قرب من الأمصار مثل القادسية من الكوفة .
والمذارع من النخل القريبة من البيوت .
وزق مذراع أي طويل ضخم .
ويقال ذرع لي فلان شيئا من خبر أي خبرني .
ويقال ذرع الرجل في سعيه إذا عدا فاستعان بيديه وحركهما .
ويقال للبشير إذا أومأ بيده قد ذرع البشير .
وهو علامة البشارة .
( ذرف ) الذال والراء والفاء ثلاث كلمات لا ينقاس .
فالأولى ذرفت العين دمعها .
وذرف الدمع يذرف ذرفا .
ومذارف العين مدامعها .
والثانية ذرف يذرف ذرفانا وذلك إذا مشى مشيا ضعيفا .
والثالثة ذرف على المائة أي زاد عليها .
( ذرق ) الذال والراء والقاف ليس بشيء .
أما الذي للطائر فأصله الزاء وقد ذكر في بابه .
والذرق نبت يقال أذرقت الأرض إذا أنبتته .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 351
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٥١