( ذعط ) الذال والعين والطاء كلمة واحدة .
يقال ذعطه إذا ذبحه .
وذعطته المنية قتلته .
قال الشاعر .
إذا بلغوا مصرهم عوجلوا * من الموت بالهميع الذاعط
وقريب من هذا الذال والعين والتاء فإنهم يقولون ذعته يذعته إذا خنقه .
( باب الذال والفاء وما يثلثهما )
( ذفر ) الذال والفاء والراء كلمة تدل على رائحة .
يقولون الذفر حدة الرائحة الطيبة .
ويقولون مسك أذفر .
ويقولون روضة ذفرة لها رائحة طيبة .
والذفراء بقلة .
فأما الذفري فهو الموضع الذي يعرق من قفا البعير .
ولا بد أن تكون لذلك المكان رائحة .
والذفر البعير القوي ذلك الموضع منه ثم استعير ذلك فقيل له في الإنسان أيضا ذفرى .
قال :
والقرط في حرة الذفرى معلقة * تباعد الحبل عنه فهو مضطرب
( ذفل ) الذال والفاء واللام ليس أصلا .
على أنهم يقولون إن الذفل القطران .
وينشدون لابن مقبل :
تمشي به الظلمان كالدهم قارفت * بزيت الرهاء الجون والذفل طاليا
والله أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 356
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٥٦