قوم الحساب والجزاء . وأي ذلك كان فهو أمر ينقاد له .
وقال أبو زيد دين الرجل يدان إذا حمل عليه ما يكره .
ومن هذا الباب الدين .
يقال داينت فلانا إذا عاملته دينا إما أخذا وإما إعطاء .
قال :
داينت أروى والديون تقضى * فمطلت بعضا وأدت بعضا
ويقال دنت وادنت إذا أخذت بدين .
وأدنت أقرضت وأعطيت دينا .
قال :
أدان وأنبأه الأولون * بأن المدان ملي وفي
والدين من قياس الباب المطرد لأن فيه كل الذل والذل .
ولذلك يقولون الدين ذل بالنهار وغم بالليل .
فأما قول القائل :
يا دار سلمى خلاء لا أكلفها * إلا المرانة حتى تعرف الدينا
فإن الأصمعي قال المرانة اسم ناقته وكانت تعرف ذلك الطريق فلذلك قال لا أكلفها إلا المرانة .
حتى تعرف الدين أي الحال والأمر الذي تعهده .
فأراد لا أكلف بلوغ هذه الدار إلا ناقتي .
والله أعلم .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 320
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٠