من اليد .
ويقال انداص علينا فلان بشره وذلك إذا تفلت علينا وإنه لمنداص بالشر .
ويقال الدياص السمين والدياصة السمينة .
فإن كان صحيحا فلأنه إذا قبض عليه اندلص من اليد لكثرة لحمه .
( دير ) الدال والياء والراء أظنه منقلبا عن الواو من الدار والدور .
ومن الباب الدير .
وما بها ديور وديار أي أحد .
ومن الباب الذي ذكرناه قال ابن الأعرابي يقال للرجل إذا كان رأس أصحابه هو رأس الدير .
( ديف ) الدال والياء والفاء ليس بشيء .
يقولون الديافي منسوب إلى أرض بالجزيرة .
قال :
* إذا سافه العود الديافي جرجرا *
( ديل ) الدال والياء واللام ليس ينقاس .
يقولون الديل قبيلة والنسبة ديلي .
فأما الدئل على فعل فهي دويبة .
ويضعف الأمر فيها من جهة الوزن فأما الاشتقاق فليس ببعيد وقد ذكرناه في الدال والهمزة مع الذي يجيء بعدهما .
( ديك ) الدال والياء والكاف ليس أصلا يتفرع منه إنما هو الديك .
ويقولون هو عظيم ناتئ في جبهة الفرس .
وليس هذا بشيء .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 318
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣١٨