لأنه يقع على دأية البعير الدبر فينقرها والدأية من البعير الموضع تقع عليه ظلفة الرحل فتعقره .
( باب الدال والباء وما يثلثهما )
( دبج ) الدال والباء والجيم أصل واحد يدل على شيء ذي صفحة حسنة .
الديباج معروف .
والديباجتان الخدان .
وقال ابن مقبل :
* يجري بديباجتيه الرشح مرتدع *
ويقال هما الليتان .
وأما قولهم ما بالدار دبيج فيقال هو بالحاء وقد ذكر في بابه وإن كان بالجيم كما قيل فليس من هذا .
ولعله أن يكون من دبي من الدبيب ثم حولت ياء النسبة جيما على لغة من يفعل .
( دبح ) الدال والباء والحاء أصيل وهو الإقبال على الشيء بالجسم حتى تحنو عليه كل الحنو .
يقال دبح الرجل رأسه وذلك إذا نكسه وطأطأه .
ونهي أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار .
والذي يقولون ما بالدار
معجم مقاييس اللغة — صفحة 323
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٢٣