من حد الاستواء إلى الاعوجاج .
وطريق ذو درء أي كسور وجرفة وهو من ذلك .
ويقال أقمت من درئه إذا فومته .
قال :
وكنا إذا الجبار صعر خده * أقمنا له من درئه فتقوما
ويقولون درأ البعير إذا ورم ظهره .
فإن كان صحيحا فهو من الباب لأنه يندفع إذا ورم .
ومن الباب أدرأت الناقة فهي مدرئ وذلك إذا أرخت ضرعها عند النتاج .
( درب ) الدال والراء والباء الصحيح منه أصل واحد وهو أن يغرى بالشيء ويلزمه .
يقال درب بالشيء إذا لزمه ولصق به .
ومن هذا الباب تسميتهم العادة والتجربة دربة .
ويقال طير دوارب بالدماء إذا أغريت .
قال الشاعر :
يصاحبنهم حتى يغرن مغارهم * من الضاريات بالدماء الدوارب
ودرب المدينة معروف فإن كان صحيحا عربيا فهو قياس الباب لأن الناس يدربون به قصدا .
فأما تدربى الشيء إذا تدهدى فقد قيل .
والدربانية جنس من البقر .
والدرداب صوت الطبل .
فكل هذا كلام ما يدرى ما هو
معجم مقاييس اللغة — صفحة 274
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧٤