تقول إذا درأت لها وضينى * أهذا دينه أبدا وديني
ومن الباب الدريئة الحلقة التي يتعلم عليها الطعن .
قال عمرو :
ظللت كأني للرماح دريئة * أقاتل عن أبناء جرم وفرت
يقال جاء السيل درءا إذا جاء من بلد بعيد وفلان ذو تدرأ أي قوي على دفع أعدائه عن نفسه .
قال :
وقد كنت في الحرب ذا تدرأ * فلم أعط شيئا ولم أمنع
ودرأ فلان إذا طلع مفاجأة وهو من الباب كأنه اندرأ بنفسه .
أي اندفع .
ومنه دارأت فلانا إذا دافعته .
وإذا لينت الهمزة كان بمعنى الختل والخداع ويرجع إلى الأصل الأول الذي ذكرناه في دريت وادريت .
قال :
فماذا تدري الشعراء مني * وقد جاوزت حد الأربعين
فأما الدرء الذي هو الاعوجاج فمن قياس الدفع لأنه إذا اعوج اندفع
معجم مقاييس اللغة — صفحة 273
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧٣