ومنه الحمام وهو حمى الإبل .
ويقال أحمت الأرض إذا صارت ذات حمى .
وأنشد الخليل في الحم :
ضما عليها جانبيها ضما * ضم عجوز في إناء حما
وأما الدنو والحضور فيقولون أحمت الحاجة حضرت وأحم الأمر دنا .
وأنشد :
حييا ذلك الغزال الأجما * إن يكن ذلك الفراق أحما
وأما الصوت فالحمحمة حمحمة الفرس عند العلف .
وأما القصد فقولهم حممت حمة أي قصدت قصده .
قال طرفة :
جعلته حم كلكلها * بالعشي ديمة تثمه
ومما شذ عن هذه الأبواب قولهم طلق الرجل امرأته وحممها إذا متعها بثوب أو نحوه .
قال :
أنت الذي وهبت زيدا بعدما * هممت بالعجوز أن تحمما
وأما قولهم احتم الرجل فالحاء مبدلة من هاء وإنما هو من اهتم .
( حن ) الحاء والنون أصل واحد وهو الإشفاق والرقة .
وقد يكون ذلك مع صوت بتوجع .
فحنين الناقة نزاعها إلى وطنها .
وقال قوم قد يكون ذلك من غير صوت أيضا .
فأما الصوت فكالحديث الذي جاء في حنين الجذع الذي
معجم مقاييس اللغة — صفحة 24
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٤