ويقال المحب بالفتح أيضا .
ويقال أحب البعير إذا قام .
قالوا الإحباب في الإبل مثل الحران في الدواب .
قال :
* ضرب بعير السوء إذ أحبا *
أي وقف .
وأنشد ثعلب لأعرابية تقول لأبيها :
يا أبتا ويها أبه * حسنت إلا الرقبة
فزيننها يا أبه * حتى يجيء الخطبة
* بإبل محبحبه *
معناه أنها من سمنها تقف .
وقد روى بالخاء مخبخبه وله معنى آخر وقد ذكر في بابه .
وأنشد أيضا .
محب كإحباب السقيم وإنما * به أسف أن لا يرى من يساوره
وأما نعت القصر فالحبحاب الرجل القصير .
ومنه قول الهذلي :
دلجي إذا ما الليل جن * على المقرنة الحباحب
فالمقرنة الجبال يدنو بعضها من بعض كأنها قرنت .
والحباحب .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 27
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٧