كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عمل له المنبر فترك الاستناد إليه .
والحنان الرحمة .
قال الله تعالى * ( وحنانا من لدنا ) * .
وتقول حنانك أي رحمتك .
قال :
مجاورة بني شمجى بن جرم * حنانك ربنا يا ذا الحنان
وحنانيك أي حنانا بعد حنان ورحمة بعد رحمة .
قال طرفة :
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض الشر أهون من بعض
والحنة امرأة الرجل واشتقاقها من الحنين لأن كلا منهما يحن إلى صاحبه .
والحنون ريح إذا هبت كان لها كحنين الإبل .
قال :
* تذعذعها مذعذعة حنون *
وقوس حنانة لأنها تحن عند الإنباض .
قال :
وفي منكبي حنانة عود نبعة * تخيرها لي سوق مكة بائع
ومما شذ عن الباب طريق حنان أي واضح .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 25
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٥