ثم كثر هذا في الكلام حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه تحليل يقال ضربته تحليلا ووقعت مناسم هذه الناقة تحليلا إذا لم تبالغ في الوقع بالأرض .
وهو في قول كعب بن زهير :
* وقعهن الأرض تحليل *
فأما قول امرئ القيس :
كبكر المقاناة البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير محلل
ففيه قولان أحدهما أن يكون أراد الشيء القليل وهو نحو ما ذكرناه من التحلة .
والقول الآخر أن يكون غير منزول عليه فيفسد ويكدر .
ويقال أحلت الشاة إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج .
والحلال متاع الرحل .
قال الأعشى :
وكأنها لم تلق ستة أشهر * ضرا إذا وضعت إليك حلالها
كذا رواه القاسم بن معن ورواه غيره بالجيم .
والحلال مركب من مراكب النساء .
قال :
* بعير حلال غادرته مجعفل *
ورأيت في بعض الكتب عن سيبويه هو حلة الغور أي قصده .
وأنشد :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 22
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٢