وقال الشماخ :
إذا بلغتني وحملت رحلي * عرابة فاشرقي بدم الوتين
ويقال تخيلت السماء إذا تهيأت للمطر ولا بد أن يكون عند ذلك تغير لون .
والمخيلة السحابة .
والمخيلة التي تعد بمطر .
فأما قولهم خيلت على الرجل تخييلا إذا وجهت التهمة إليه فهو من ذلك لأنه يقال يشبه أن يكون كذا يخيل إلي انه كذا ومنه تخيلت عليه تخيلا إذا تفرست فيه .
( خيم ) الخاء والياء والميم أصل واحد يدل على الإقامة والثبات فالخيمة معروفة والخيم عيدان تبنى عليها الخيمة .
قال :
* فلم يبق إلا آل خيم منضد *
ويقال خيم بالمكان أقام به .
ولذلك سميت الخيمة .
والخيم السجية بكسر الخاء لأن الإنسان يبنى عليها ويكون مرجعه أبدا إليها .
ومن الباب قولهم للجبان خائم لأنه من جبنه لا حراك به .
ويقال قد خام يخيم .
فأما قوله :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 236
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٣٦