وأما الأصل الآخر فاختلاف لونين .
قال الفراء الخطباء الأتان التي لها خط أسود على متنها .
والحمار الذكر أخطب .
والأخطب طائر ولعله يختلف عليه لونان .
قال :
* إذا الأخطب الداعي على الدوح صرصرا *
والخطبان الحنظل إذا اختلف ألوانه والأخطب الحمار تعلوه خضرة .
وكل لون يشبه ذلك فهو أخطب .
( خطر ) الخاء والطاء والراء أصلان أحدهما القدر والمكانة والثاني اضطراب وحركة .
فالأول قولهم لنظير الشيء خطيره ولفلان خطر أي منزلة ومكانة تناظره وتصلح لمثله .
والأصل الآخر قولهم خطر البعير بذنبه خطرانا .
وخطر ببالي كذا خطرا وذلك أن يمر بقلبه بسرعة لا لبث فيها ولا بطء .
ويقال خطر في مشيته .
ورجل خطار بالرمح أي مشاء به طعان .
قال :
* مصاليت خطارون بالرمح في الوغى *
ورمح خطار ذو اهتزاز وخطر الدهر خطرانه كما يقال ضرب ضربانه .
والخطرة الذكرة .
قال :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 199
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٩٩