( باب الخاء والفاء وما يثلثهما )
( خفق ) الخاء والفاء والقاف أصل واحد يرجع إليه فروعه وهو الاضطراب في الشيء .
يقال خفق العلم يخفق .
وخفق النجم وخفق القلب يخفق خفقانا .
قال :
كأن قطاة علقت بجناحها * على كبدي من شدة الخفقان
ويقال أخفق الرجل بثوبه إذا لمع به .
ومن هذا الباب الخفق وهو كل ضرب بشيء عريض .
يقال خفق الأرض بنعله .
ورجل خفاق القدم إذا كان صدر قدمه عريضا .
والمخفق السيف العريض .
ويقال إن الخفقة المفازة وسميت بذلك لأن الرياح تختفق فيها .
ومن الباب ناقة خفيق سريعة .
وخفق السراب اضطرب .
وخفق الرجل خفقة إذا نعس .
والخافقان جانبا الجو .
وامرأة خفاقة الحشا أي خميصة البطن كأن ذلك يضطرب .
وأما قولهم أخفق الرجل إذا غزا ولم يصب شيئا فيمكن أن يكون شاذا عن الباب ويمكن أن يقال إذا لم يصب فهو مضطرب الحال وهو بعيد .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أيما سرية غزت فأخفقت كان لها أجرها مرتين ) .
وقال عنترة :
معجم مقاييس اللغة — صفحة 201
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٢٠١