* حتى بل دمعي محملي *
والحمولة الإبل تحمل عليها الأثقال كان عليها ثقل أو لم يكن .
والحمولة الإبل بأثقالها والأثقال أنفسها حمولة .
ويقال أحملت فلانا إذا أعنته على الحمل وحميل السيل ما يحمله من غثائه .
وفي الحديث :
( يخرج من النار قوم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ) .
فالحميل ما حمله السيل من غثاء .
ولذلك يقال للدعي حميل .
قال الكميت يعاتب قضاعة في تحولهم إلى اليمن :
علام نزلتم من غير فقر * ولا ضراء منزلة الحميل
فأما قولهم الأحمال وهم من بني يربوع وهم ثعلبة وعمرو والحارث أبو سليط وصبير فيقال إن أمهم حملتهم على ظهر في بعض أيام الفزع فسموا الأحمال .
وإياهم أراد جرير بقوله :
أبني قفيرة من يورع وردنا * أم من يقوم لشدة الأحمال
ويقال أدل علي فحملت إدلاله واحتملت إدلاله بمعنى .
وقال :
أدلت فلم أحمل وقالت فلم أجب * لعمر أبيها إنني لظلوم
والقياس مطرد في جميع ما ذكرناه .
فأما البرق فيقال له حمل وهو مشتق من الحمل كأنه يقال حملت الشاة حملا والمحمول حمل وحمل كما يقال نفضت الشيء نفضا والمنفوض نفض وحسبت الشيء حسبا .
والمحسوب حسب وهو
معجم مقاييس اللغة — صفحة 107
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص١٠٧