تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وفككت رقبتك وملكتك نفسك وأنت مولاي أو سائبة في أصح الروايتين . وقطع في الإيضاح أن قوله لا ملك لي عليك وأنت لله كناية . وقال اختلفت الرواية في ثلاثة ألفاظ وهي لا سبيل لي عليك ولا سلطان وأنت سائبة . وقال بن البنا في خصاله قوله لا ملك لي عليك ولا رق لي وأنت لله صريح . وقال اختلفت الرواية في ثلاثة ألفاظ وهي التي ذكرها في الإيضاح . وظاهر كلامه في الواضح أن قوله وهبتك لله صريح . وسوى القاضي وغيره بينها وبين قوله أنت لله . وقال في الموجز هي وقوله رفعت يدي عنك إلى الله كناية . قوله ( وفي قوله لأمته أنت طالق أو أنت حرام روايتان ) . وأطلقهما في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والهادي والكافي والبلغة والمحرر والفروع والفائق والحاوي الصغير . إحداهما كناية وهو المذهب جزم به في الوجيز ونظمه والمنور وتذكرة بن عبدوس وغيرهم . وصححه في التصحيح والنظم وقدمه في الخلاصة والرعايتين وإدراك الغاية وقدمه بن رزين في قوله ( أنت حرام ) . والرواية الثانية أنه لغو وقدمه بن رزين في قوله أنت طالق . وصحح المصنف والشارح أنه كناية في قوله أنت حرام . وأطلق الروايتين في قوله أنت طالق وقال في الانتصار حكم قوله اعتدى حكم هذه المسألة وأنه يحتمل مثله في لفظ الظهار .
الإنصاف — صفحة 398 | المرداوي / محمد حامد الفقي