تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
فيكون لفظ المصنف عاما أريد به الخصوص . وقد ذكر مثل هذه العبارة في باب التدبير وصريح الطلاق . وكذا ذكر غيره من الأصحاب ومرادهم ما قلناه . قوله ( وفي قوله لا سبيل لي عليك ولا سلطان لي عليك ولا ملك لي عليك ولا رق لي عليك وفككت رقبتك وأنت مولاي وأنت لله وأنت سائبة روايتان ) . وكذا لا خدمة لي عليك وملكتك نفسك وأطلقهما في مسبوك الذهب والكافي والهادي والمحرر والبلغة والفروع . وأطلقهما في الشرح في قوله فككت رقبتك وأنت سائبة وأنت مولاي وملكتك رقبتك إحداهما صريح . صححه في التصحيح وتصحيح المحرر وجزم به في الوجيز . قال بن رزين وفيه بعد . والرواية الثانية كناية . صححه في الهداية والمذهب والمستوعب والنظم والحاوي الصغير . وجزم به في المنور ومنتخب الأدمى وتذكرة بن عبدوس . وقدمه في الخلاصة والرعايتين وإدراك الغاية . وصححه بن رزين في شرحه وقدمه . واختار المصنف أن قوله لا سبيل لي عليك ولا سلطان لي عليك كناية . وقال القاضي في قوله لا ملك لي عليك ولا رق لي عليك وأنت لله صريح نص عليه وقدمه في الفائق . وقال ومن الكناية قوله لا سلطان لي عليك ولا سبيل لي عليك
الإنصاف — صفحة 397 | المرداوي / محمد حامد الفقي