تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قلت هذا هو الصواب وقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم صبيا يهوديا كان يخدمه وعرض عليه الإسلام فأسلم . نقل أبو داود أنه إن كان يريد أن يدعوه إلى الإسلام فنعم . وحيث قلنا يعزيه فقد تقدم ما يقول في تعزيتهم في آخر كتاب الجنائز ويدعو بالبقاء وكثرة المال والولد . زاد جماعة من الأصحاب منهم صاحب الرعايتين والحاويين والنظم وتذكرة بن عبدوس وغيرهم قاصدا كثرة الجزية . وقد كره الإمام أحمد الدعاء بالبقاء ونحوه لكل أحد لأنه شيء فرغ منه . واختاره الشيخ تقي الدين رحمه الله . ويستعمله بن عقيل وغيره وذكره الأصحاب هنا . تنبيه ظاهر قوله ويمنعون من تعلية البنيان على المسلمين . أنه سواء كان المسلم ملاصقا أو لا وسواء رضي الجار بذلك أو لا وهو صحيح . قال أبو الخطاب وابن عقيل لأنه حق لله زاد بن الزاغوني يدوم بدوام الأوقات ولو اعتبر رضاه سقط حق من يحدث بعده . قال في الفروع فدل أن قسمة الوقف قسمة منافع لا تلزم لسقوط حق من يحدث بعده . قال الشيخ تقي الدين وكذا لو كان البناء لمسلم وذمي لآن ما لا يتم اجتناب المحرم إلا باجتنابه فمحرم . فائدة لو خالفوا وفعلوا وجب هدمه . قوله ( وفي مساواتهم وجهان ) . وأطلقهما في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة