تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
فائدتان . إحداهما إذا سلموا على مسلم لزمه الرد عليهم قاله الأصحاب . وقال الشيخ تقي الدين يرد تحيته وقال يجوز أن يقول له أهلا وسهلا وجزم في موضع آخر بمثل ما قاله الأصحاب . الثانية كره الإمام أحمد مصافحتهم قيل له فإن عطس أحدهم يقول له يهديكم الله قال إيش يقال له كأنه لم يره . وقال القاضي ظاهره أنه لم يستحبه كما لا يستحب بداءته بالسلام . وقال الشيخ تقي الدين فيه الروايتان قال والذي ذكره القاضي يكره وهو ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله وابن عقيل وإنما بقي الاستحباب . وإن شمته كافر أجابه . قوله ( وفي تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتان ) . وأطلقهما في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة والكافي والمغني والشرح والمحرر والنظم وشرح بن منجا . إحداهما يحرم وهو المذهب صححه في التصحيح وجزم به في الوجيز وقدمه في الفروع . والرواية الثانية لا يحرم فيكره وقدمه في الرعاية والحاويين في باب الجنائز ولم يذكر رواية التحريم . وذكر في الرعايتين والحاويين رواية بعدم الكراهة فيباح وجزم به بن عبدوس في تذكرته . وعنه يجوز لمصلحة راجحة كرجاء إسلامه اختاره الشيخ تقي الدين ومعناه اختيار الآجري وأن قول العلماء يعاد ويعرض عليه الإسلام .
الإنصاف — صفحة 234 | المرداوي / محمد حامد الفقي