تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وهو ظاهر كلام الخرقي . قال الزركشي وهو ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله أيضا . وظاهر كلام الخرقي تغليظها في حق أهل الذمة خاصة . قاله الزركشي . وإليه ميل أبي محمد . قال الشارح وغيره وبه قال أبو بكر . قوله ( والنصراني يقول والله الذي أنزل الإنجيل على عيسى وجعله يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ) . هكذا قال جماهير الأصحاب . وقال بعضهم في تغليظ اليمين بذلك في حقهم نظر لأن أكثرهم إنما يعتقد أن عيسى بن الله . قوله ( والمجوسي يقول والله الذي خلقني ورزقني ) . هذا المذهب وعليه الأصحاب . وذكر بن أبي موسى أنه يحلف مع ذلك بما يعظمه من الأنوار وغيرها . وفي تعليق أبي إسحاق بن شاقلا عن أبي بكر بن جعفر أنه قال ويحلف المجوسي فيقال له قل والنور والظلمة . قال القاضي هذا غير ممتنع أن يحلفوا وإن كانت مخلوقة كما يحلفون في المواضع التي يعظمونها وإن كانت مواضع يعصى الله فيها . قاله في النكت . ونقل المجد من تعليق القاضي تغلظ اليمين على المجوسي بالله الذي بعث إدريس رسولا لأنهم يعتقدون أنه الذي جاء بالنجوم التي يعتقدون تعظيمها . ويغلظ على الصابئ بالله الذي خلق النار لأنهم يعتقدون تعظيم النار .