اختاره القاضي وأبو الخطاب .
وقدمه في النظم والفروع والرعايتين .
واختار جماعة انه على الزمان كله منهم المصنف والشارح والمجد في محرره .
وحكى عن بن أبي موسى انه ثلاثة اشهر .
واما الذي قاله في الارشاد فإنما هو فيما إذا حلف لا يكلمه زمانا فإنه لا يكلمه ثلاثة اشهر .
قوله ( والحقب ثمانون سنة ) .
وجزم به في الخلاصة والوجيز وشرح بن منجا .
وصححه في تجريد العناية .
قال في الهداية والمذهب واما الحقب فقيل ثمانون سنة واقتصر عليه .
وقدمه في المغنى والشرح ونصراه .
وقدمه في الرعايتين .
وجزم به الادمى في منتخبه .
وقال القاضي هو أدنى زمان .
وقدم في الفروع ان حقبا أقل زمان .
وقيل الحقب أربعون سنة .
قال في الرعايتين قلت ويحتمل انه كالعمر .
وقيل الحقب للأبد .
فائدة لو قال إلى الحول فحول كامل لا تتمته .
أوما إليه الإمام أحمد رحمه الله ذكره في الانتصار .
الإنصاف — صفحة 86
مساهمون: المرداوي
ص٨٦