وتقدم كلام يوسف بن الجوزي فإنه يقدم النية ثم السبب ثم مقتضى لفظه عرفا ثم لغة .
فائدة الاسم يتناول العرفي والشرعي واللغوي فيقدم اللفظ الشرعي والعرفي على اللغوي على الصحيح من المذهب .
جزم به في المحرر والنظم .
وقدمه في الرعايتين والحاوي الصغير .
وقيل عكسه .
وقال ابن عبدوس في تذكرته يقدم الاسم عرفا ثم شرعا ثم لغة .
فأفادنا تقديم العرفي على الشرعي .
وقدم ولد بن الجوزي العرف ثم اللغة كما تقدم .
قوله ( واليمين المطلقة تنصرف إلى الموضوع الشرعي وتتناول الصحيح منه فإذا حلف لا يبيع فباع بيعا فاسدا أو لا ينكح فنكح نكاحا فاسدا لم يحنث ) .
هذا الصحيح من المذهب وعليه أكثر الأصحاب .
وجزم به الخرقي وفي الوجيز وشرح بن منجا ومنتخب الادمى وغيرهم .
وقدمه في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمحرر والنظم والرعايتين والحاوي الصغير والفروع وغيرهم .
قال الزركشي هذا المشهور والمختار من الأوجه .
وعنه يحنث في البيع وحده .
وقيل يحنث في بيع ونكاح مختلف فيه .
واختاره بن أبي موسى .
الإنصاف — صفحة 61
مساهمون: المرداوي
ص٦١