تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
واما على الوجه الثاني وهو كون يمينه لا تنحل في أصل المسالة لو رفعه إليه بعد عزله بر بذلك . فائده إذا لم يعين الوالي اذن ففي تعيينه وجهان في الترغيب للتردد بين تعيين العهد والجنس وتابعه في الفروع . وقال في الترغيب أيضا لو علم به بعد علمه فقيل فات البر كما لو رآه معه . وقيل لا لإمكان صورة الرفع . فعلى الأول هو كإبرائه من دين بعد حلفه ليقضينه وفيه وجهان . وكذا قوله جوابا لقولها تزوجت علي كل امرأة لي طالق تطلق على نصه . وقطع به جماعه أخذا بالأعم من لفظ وسبب . قوله ( فان عدم ذلك يعني النية وسبب اليمين وما هيجها رجع إلى التعيين هذا المذهب ) . جزم به هنا في المغنى والشرح وشرح بن منجا والوجيز ومنتخب الادمى البغدادي . وقدمه في الفروع والرعايتين وغيرهم وصححه في المحرر والنظم والحاوي الصغير وغيرهم . وقيل يقدم الاسم شرعا أو عرفا أو لغة على التعيين . وقال في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والمستوعب والخلاصة فإن عدم النية والسبب رجعنا إلى ما يتناوله الاسم . فإن اجتمع الاسم والتعيين أو الصفة والتعيين غلبنا التعيين . فإن اجتمع الاسم والعرف فقال في المذهب والخلاصة فأيهما يغلب فيه وجهان .