موضع . ومجتابة سدراً أي : لابسة سدراً . وأعوج يعني : الضوارب ليست على جهة الناقة .
والحراجيج : الضمر . والخسف : الجوع وهو ن تبيت على غير علف والتعريس : النزول في آخر الليل . وصارف أي : فبعضها صارف يصرف بنابيه من الضجر والجهد . ومطلحة : معيية .
وصعر : فيها ميل من الجهد والهزال .
وهذا نقلته من شرح ديوانه .
وترجمته تقدمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب .
وأنشد بعده
( ( الشاهد السابع والثلاثون بعد السبعمائة ) )
تحية بينهم ضرب وجيع على أن جعل الضرب الوجيع كالتحية كما جعل الخسف كالأرض التي يناخ عليها .
يريد أن الخسف جعل بدلاً من الأرض كما أن الضرب جعل بدلاً من التحية
خزانة الأدب — صفحة 259
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٩