نرمي معطوفاً ولك أن تقطعه ولك أن تقدر أو بمعنى إلى أن وتسكن الياء في موضع نصب .
والبيت من قصيدة طويلة لذي الرمة يقال لها : أحجية العرب . وأولها :
* لقد جشأت نفسي عشية مشرف
* ويوم لوى حزوى فقلت لها : صبرا
*
* نحن إلى مي كما حن نازع
* دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا
* جشأت : نهضت . ومشرف وحزوى : موضعان . واللوى : منقطع الرمل . وصبرا : اصبري .
والنازع : البعير يحن إلى وطنه . فارتاد من قيده قصراً أي : طلب السعة فوجده مقصوراً .
ويقال : ارتاد جدباً وارتاد خبراً أي : طلب الخصب فوقع على جدب . إلى أن قال : )
* فيا مي ما أدراك أين مناخنا
* معرقة الألحي يمانية سجرا
*
* قد اكتفلت بالحزن وأعوج دونها
* ضوارب من خفان مجتابة سدرا
* حراجيج ما تنفك إلا مناخة . . . البيت
* أنخن لتعريس قليل فصارف
* يغني بنابيه مطلحة صعرا
* معرقة الألحي : قليلة لحم الألحي جمع لحي . وإذا كثر لحم لحيها فهو عيب . يقال : ناقة سجراء : تضرب إلى الحمرة .
وقوله : قد اكتفلت بالحزن أي : صيرت الناقة الحزن خلفها كالرجل الذي يركب الكفل فإنما يركب على أقصى الكفل كما تقول : اكتفلت الناقة أي : ركبت موضع الكفل من الناقة .
والحزن : ما غلظ من الأرض . والضارب : منخفض كالوادي . وخفان :
خزانة الأدب — صفحة 258
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٨