وإنما المحفوظ : وما الدهر إلا . ثم إن ثبتت رايته فتتخرج على أن أرى جواب لقسم مقدر وحذفت لا كحذفها في : تالله تفتؤ ودل على ذلك الاستثناء المفرغ . انتهى .
ولم يذكر ابن عصفور غيره وغير احتمال التمام لكنه جعله من الضرائر . قال : ومنها زيادة إلا في قوله : أرى الدهر إلا منجنوناً . . . البيت هكذا رواه المازني يريد : يرى الدهر منجوناً . وكذلك جعلها في قول الآخر : البسيط
* ما زال مذ وجفت في كل هاجرة
* بالأشعث الورد إلا وهو مهموم
* يريد : هو مهموم فزاد إلا والواو في خبر زال .
وفي قول الآخر : الطويل
* وكلهم حاشاك إلا وجدته
* كعين الكذوب جحدها واحتفالها
* يريد : وكلهم حاشاك وجدته .
وفي قول ذي الرمة : حراجيج ما تنفك إلا مناخة . . . البيت
خزانة الأدب — صفحة 253
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٣