تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب سفر در فرهنگ نيايش ( الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان ) ( فارسى ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
اللّهمّ قد نزلنا في أرضك الّتي خلقتها لسعادتنا و جعلتها محلّا لعبادتنا و قد شرّفتنا بالظّفر فيما مضى من العبادة ؛ فظفّرنا في نزولنا بكمال السّعادة و أجر بنا على أحسن عادة و اختم على جوارح المؤذيات من سائر المخلوقات ، و اجعلنا في حصون واقية من المحذورات و ألهمنا حسن صحبتنا و مجاورتنا و مساعدتنا على صواب الإرادات و كمال المسرّات ؛ برحمتك يا أرحم الرّاحمين . پروردگارا ، در زمين تو فرود آمده‌ايم كه آن را جهت كام‌يابى ما آفريده‌اى و آن را عبادتگاه ما ساخته‌اى ؛ چنان كه در گذشته افتخار پرستش را نصيبمان ساختى ، در اين جا نيز وسيله‌ى دست‌يابى به كمال خوش بختى را بر ايمان فراهم گردان و به بهترين روش با ما رفتار كن و اعضاى ديگر مخلوقات آزار دهنده را از كار انداز و ما را در دژهاى حفظكننده‌ى از حوادث ترسناك جاى ده و نيك رفتارى با موجودات لطيف نر و مادّه‌ى اين منزل را به ما الهام كن و نيك بودن معاشرت و همسايگى با ما و يارى دادن ما در اراده‌هاى خوب و خوش حالىهاى بىنقص را به آن‌ها بياموز ؛ به رحمتت ، اى مهربان‌ترين مهربانان . در منزل پنجم - زمانى كه مىخواهى به غذا خوردن مشغول گردى - بگو : اللّهمّ إنّا نحمد حلمك و رحمتك و جودك الّذي أخرجنا من العدم إلى الوجود و سيّرنا إلى كلّ مقصود و هيّأ لنا ما نحتاج من المطاعم و المشارب و تولّى ما نريده من المطالب و حفظنا و حفظ ما معنا من المواهب . اللّهمّ فبتلك المراحم سيّر طعامنا هذا في أعضائنا تسييرا يقتضي طول بقائنا و سداد آرائنا بعد تطهيره من الحرامات و الشّبهات و الأسقام المؤذيات و ألهمنا زيادة الشّكر و الثّناء و تفضّل علينا بإنجاز وعدك لمن شكرك من زيادة النّعماء و بلوغ الرّجاء .