هنگامى كه سر از خواب برداشتى و سجدهى شكر گزاردى - چنان كه از پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نقل كرديم - و تصميم به كوچ از منزل پنجم گرفتى ، به موجودات لطيف سلام كن و بگو :
السّلام على من بهذه الأرض من أهلها ، المشمولين بعناية اللَّه - جلّ جلاله - و فضله . قد عزمنا على الرّحيل الآن و نحن نستودعكم اللَّه - جلّ جلاله - الّذي هو - جلّ جلاله - أهل للأمان و تمام الإحسان و نسألكم أن تستودعونا اللَّه - جلّ جلاله - بلسان الإخلاص و الاختصاص و تسألونه ما نحتاج إليه في أسفارنا من مسارّنا و السّلامة من أكدارنا و أخطارنا ؛ إنّه أرحم الرّاحمين و أكرم الأكرمين .
سلام بر اهل اين زمين كه عنايت و فضل خدا شامل حالشان گرديده است . ما تصميم داريم هم اكنون از اين جا برويم و شما را به خدايى مىسپاريم كه او شايستگى امان دادن و كامل كردن احسان را دارد .
از شما مىخواهيم با زبان اخلاص ما را به خدا بسپاريد و از او بخواهيد تا نيازهاى ما در سفرهايمان ، از خوش وقتى و ايمنى دادن از سختىها و حوادث ناگوار را به ما مرحمت فرمايد ؛ همانا او مهربانترين مهربانان و گرامىترين بزرگواران است .
در منزل پنجم هر گاه خواستى زمين را بدرود گويى ، بگو :
اللّهمّ إنّا سمعنا في القرآن المبين أنّ الأرض لمّا دعوتها قالت :
أَتَيْنا طائِعِينَ
« 1 » فنحن نخاطبها ببيان المقال و نسأل أن تجيبنا بلسان الحال و كما جعلت لها من إجابة السّؤال أن تكون شاهدة لنا .
برحمتك لنا و عنايتك بنا و عبادتنا لك و تعلّقنا بك ، و أن تغنينا عن شهادة كلّ شاهد بفضلك و ما عوّدتنا من جميل العوائد ؛ برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
هامش
( 1 ) فصّلت ( 41 ) : 12 .