تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب سفر در فرهنگ نيايش ( الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان ) ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
درود بر برادرانى كه ما را مىبينند و ما آن‌ها را نمىبينيم و تصميم داريم از ايشان جدا شويم و در حالى كه كوشش‌هايشان را سپاس‌گزاريم و از آزارشان ايمن مانديم ! شما را به خداى بزرگ مىسپاريم ؛ چنان كه خود يك ديگر را مىسپاريد . از شما مىخواهيم ما را به زبان گويا و زبان حالتان به خداى بزرگ بسپاريد ؛ سپردنى كه شايسته‌ى گمان نيك ما در مورد پذيرفته شدن نيايش شماست . وقتى خواستى در منزل چهارم با زمين وداع كنى ، بگو : أيّتها الأرض الّتي كنّا فيها و خرجنا عنها و نحن صائرون إليها و قادمون و ساكنون في بطنها أحقابا بعد أحقاب ، قد رأيت ما وفّقنا له ربّ الأرباب من تعريفنا و تشريفنا بعبادته و طاعته و تجمّلنا لذكرك بخدمته و حجّته و كرامته ، و الولد إذا جمل ذكر والده بصالح أعماله فيليق بالوالد أن يكون عونا له على بلوغ آماله ، و نحن لك كالأولاد ؛ فنسأل أن تسألي بلسان الحال سلطان الدّنيا و المعاد في حملنا على ظهرك أيّام حياتنا على مطايا سعادتنا و سلامتنا في سائر حركاتنا و سكناتنا و حفظنا ممّا احتويت عليه و ممّا على ظهرك من المؤذيات من سائر الحيوانات و الجمادات و الأمان في الطّرقات من المخافات ، و إذا سكنّا في بطنك أن تكوني لنا أشفق علينا من سائر الحاملات الوالدات و أن يسلمنا فيك من المعاقبات و أن يخرجنا منك خروج المسعودين المنصورين الظّافرين بالمحابّ في يوم الحساب الّذين يسيرون مع المتّقين إلى جمع شملهم تحت شجرة
طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ
« 1 » . اى زمينى كه ما در آن بوديم و از آن بيرون آمديم و باز به سوى آن ره سپاريم و بر روى آن روانيم و دوران‌هاى متعددّ در شكم آن ساكن
هامش
( 1 ) رعد ( 13 ) : 30 .