تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب سفر در فرهنگ نيايش ( الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان ) ( فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ .
« 1 »
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
. « 2 »
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
. « 3 »
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ؟ فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ؟ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ؟ !
« 4 »
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً * وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
. « 5 » ( ما در پيش رو و پشت سرايشان حائلى نهاديم . پس چشمشان را هم پوشانديم كه چيزى را نبينند . ) ( همانا بر دل‌هايشان پوشش‌ها نهاديم تا درك نكنند و بر گوش‌هايشان سنگينى تا نشنوند . اگر آنان را به آن چه كه موجب هدايت است بخوانى ، هرگز راه نيابند . ) ( آنان كسانىاند كه خداوند متعال بر دل‌ها و گوش و ديده‌هايشان مهر نهاده و آن گروه همان بىخبران‌اند . ) ( آيا نديدى آن را كه هوس خود را معبود خود ساخت و خدا او را با دانايى گم راه ساخت و بر گوش و دلش مهر نهاد و بر ديده‌ى وى پرده كشيد ؟ پس بعد از خدا ، چه كسى او را رهبرى مىكند ؟ آيا پند نمىگيريد ؟ ! ) ( چون تو قرآن خواندى ، ما ميان تو و آنان كه به آخرت نمىگروند ، پرده‌اى پوشاننده افكنديم . * بر دل‌هاى آنان ( كافران ) پوشش‌هايى قرار داديم كه قرآن را در نيابند و در گوش‌هايشان سنگينى نهاديم . هر گاه پروردگارت را در قرآن به يگانگى ياد كنى ، به عقب برگردند و گريزان شوند . ) « 6 »
هامش
( 1 ) يس ( 36 ) : 10 . ( 2 ) كهف ( 18 ) : 58 . ( 3 ) نحل ( 16 ) : 109 . ( 4 ) جاثيه ( 45 ) : 24 . ( 5 ) إسراء ( 17 ) : 46 - 47 . ( 6 ) بحار 76 : 258 .
آداب سفر در فرهنگ نيايش ( الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان ) ( فارسى ) — صفحة 283 | السيد ابن طاووس / عبدالعلى محمدى شاهرودى