ومفعول لا أرى محذوف أي : مثلهن . والجواري : جمع جارية وهي الشابة .
قال صاحب المصباح : الجارية السفينة سميت بذلك لجريها في البحر ومنه قيل للأمة جارية على التشبيه لجريها مستسخرة في أشغال مواليها . والأصل فيها الشابة لخفتها .
ثم توسعوا حتى سموا كل أمةٍ جارية وإن كانت عجوزاً لا تقدر على السعي تسميةً بما كانت وقال ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل : والعامل في في والكاف على الاختلاف في توجيه العاملين رأيت الواقع دون أرى المتوقع . وإن جاز إعمال كل واحدٍ منهما على الخلاف فيه لكن الأولى ما ذكرته لوجود الرؤية متحققة مع إعمال الأول وعدمها متوهمة مع إعمال الثاني .
ويقوي ذلك زيادة إن مع ما . وموضع الكاف نصب وكذا موضع في أيضاً . هذا كلامه . )
والبيت مع كثرة تداوله في كتب النحو واللغة لم أقف على قائله . والله أعلم .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الثاني والثلاثون بعد الستمائة ) )
الطويل
خزانة الأدب — صفحة 344
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٤