* فإن كنائني لنساء صدقٍ
* وما إلى بني وما أساؤوا
*
* إذا كان الشتاء فأدفئوني
* فإن الشيخ يهدمه الشتاء
*
* فأما حين يذهب كل قرٍّ
* فسربالٌ خفيفٌ أو رداء
* إذا عاش الفتى مائتين عاماً . . . البيت قوله : فأنذال البنين لكم فداء جملة دعائية معترضة .
وقوله : بأني قد كبرت الباء متعلقة بقوله : أبلغ في البيت المتقدم . وكبر من باب تعب . ودق أي : صار دقيقاً يدق من باب ضرب دقة : خلاف غلظ فهو دقيق .
وروى : ورق جلدي أي : صار رقيقاً بالراء من الرقة . ولا ناهية . وشغل من باب نفع .
وعني أي : عن تفقد أموري وإصلاحها . والكنائن : جمع كنة بالفتح والتشديد وهي امرأة الابن والأخ يريد : أنهن نعم النساء . وإلى بتشديد اللام أي : ما أبطؤوا وما قصروا . وهو من ألوت .
يقول : ما أبطأ بني عن فعل المكارم وما يجب عليهم من القيام بأمري .
قال ابن السيد في شرح أبيات الجمل : معنى إلى قصر في بري . يقال : ألا يألو فإذا أكثرت الفعل قلت : إلى يؤلي تألية . انتهى .
وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين : حدثنا أبو الأسود النوشجاني
خزانة الأدب — صفحة 356
مساهمون: البغدادي
ص٣٥٦