إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا انتهى .
وهي مؤنثة كما في البيتين .
وهذه الكلمة مع شهرتها لم يوردها القالي في المقصور والممدود مع أنه استقصى النوعين في كتابه .
وثنى الجمال لأنه جعلها صنفين : صنفاً لترحلهم يحملون عليها أثقالهم وصنفاً لحربهم يركبونه إذا جنبوا خيلهم . ويؤيده رواية أبي الفرج : يوم الترحل والهيجا . وأوباداً : خبر أصبح إن كانت ناقصة وحالٌ من القوم إن كانت تامة .
وروى أبو الفرج : لأصبح الحي أوقاصاً وهو جمع وقص بفتحتين وقد تسكن القاف : ما بين الفريضتين من نصب الزكاة مما لا شيء فيه . فعلى هذه الرواية حذف مضاف أي : لأصبح مال الحي أوقاصاً أي : لا يوجد عندهم في العام الثاني ما يجب فيه الصدقة . وعمرو بن عداء الكلبي : شاعرٌ إسلامي .
خزانة الأدب — صفحة 549
مساهمون: البغدادي
ص٥٤٩