* أنا ابن جلا وطلاّع الثّنايا
* متى أضع العمامة تعرفوني
* على أن الاسم الموصوف بالجملة لا يحذف بدون من أو في إلا في الشعر كما هنا فإن أصله أنا ابن رجل جلا . فجلا فعل ماض بمعنى كشف الأمور أو بمعنى انكشف أمره . وفيه ضمير يعود على الموصوف المحذوف لضرورة الشعر .
وهذا على أحد التخريجين المشهورين في هذا البيت . والتخريج الثاني لسيبويه وهو أن جلا مع ضميره المستتر جملة محكية جعلت علماً ولا شاهد فيه على هذا . ولنا عليه كلام أسلفناه في )
الشاهد الثامن والثلاثين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده الشاهد الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة الرجز
* مالك عندي غير سهم وحجر
* وغير كبداء شديدة الوتر
* جادت بكفي كان من أرمى البشر على أن جملة كان مع ضميره المستتر صفة لموصوف محذوف ضرورة أي : بكفي رجل أو إنسان كان . والأولى بكفي رام للقرينة .
قال ثعلب في أماليه : لم أسمع من في موضع الاسم إلا في ثلاثة مواضع قوله : جادت بكفي كان من أرمى البشر
خزانة الأدب — صفحة 64
مساهمون: البغدادي
ص٦٤