* وكم قد رأينا من تغيّر عيشةٍ
* وأخرى صفا بعد اكدرار غديرها
* وكان المهدي رقيقاً فاستعبر ثم قال : يا مفضل كيف حالك قلت : كيف يكون حال من هو مأخوذ بعشرة آلاف درهم فأمر لي بثلاثين ألف درهم وقال : اقض دينك وأصلح شأنك فقبضتها وانصرفت .
ودخل ابن مطير يوماً على المهدي فأنشده : البسيط
* لو يعبد النّاس يا مهديّ أفضلهم
* ما كان في النّاس إلاّ أنت معبود
*
* أضحت يمينك من جودٍ مصوّرةً
* لا بل يمينك منها صوّر الجود
*
* من حسن وجهك تبدو الأرض مشرقةً
* ومن بنانك يجري الماء في العود
*
* لو أنّ من نوره مثقال خردلةٍ
* في السّود طرّاً إذاً لابيضّت السّود
* فأمر له لكل بيت بألف درهم .
والبيت الثالث رأيته مجروراً كما هو .
ومن قصيدة له في مدح المهدي : الطويل
* إذا شاهد القوّاد سار أمامهم
* جريءٌ على ما يتّقون وثوب
*
* يعفّ ويستحيي إذا كان خالياً
* كما عفّ واستحيا بحيث رقيب
* ومن شعره المشهور في رثاء معن بن زائدة : الطويل )
خزانة الأدب — صفحة 457
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٧