* كلّ يومٍ بأقحوانٍ جديدٍ
* تضحك الأرض من بكاء السّماء
*
* ذهبٌ حيث ما ذهبنا ودرٌّ
* حيث درنا وفضّةٌ في الفضاء
* وقد أخذه مسلم في قوله :
* مستعبرٌ يبكي على دمنةٍ
* ورأسه يضحك منه المشيب
* قال السيد المرتضى قدس الله روحه : ولأبي الحجناء نصيب الأصغر مثل هذا المعنى : الكامل
* فبكى الغمام به فأصبح روضه
* جذلان يضحك بالجميم ويزهر
* ولابن المعتز مثله : الطويل )
* ألحّت عليه كلّ طخياء ديمةٍ
* إذا ما بكت أجفانها ضحك الزذهر
*
* تبسّم المزن وانهلّت مدامعه
* فأضحك الرّوض جفن الضّاحك الباكي
*
* وغازل الشّمس نورٌ ظلّ يلحظها
* بعين مستعبرٍ بالدّمع ضحّاك
* وروي عن أبي العباس المبرد أنه قال : أخذ ابن مطير قوله : تضحك الأرض من بكاء السذماء من قول دكين الراجز : الرجز
* جنّ النّبات في ذراها وزكا
* وضحك المزن به حتّى بكى
* انتهى ما أورده السيد في أماليه .
وهذا الخبر المسند إلى الأصمعي رواه صاحب الأغاني بسنده إلى أبي المثنى أحمد بن يعقوب ابن أخت أبي بكر الأصم وإنما اخترنا رواية السيد لأنها اشتملت على فوائد .
خزانة الأدب — صفحة 459
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٩