أسد . وكان جده مكمل عبداً فأعتقه مولاه وحسين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . شاعر متقدم في القصيد والرجز فصيح قد مدح بني أمية وبني العباس وكان زيه وكلامه يشبه مذاهب الأعراب وأهل البادية ووفد على معن بن زائدة لما ولي اليمن فلما دخل عليه أنشده : الطويل
* أتيتك إذ لم يبق غيرك جابرٌ
* ولا واهبٌ يعطي اللّهى والرّغائبا
* فقال له معن : يا أخا بني أسد ليس هذا بمدح إنما المدح قول نهار بن توسعة في مسمع بن مالك بن مسمع : الخفيف
* قلّدته عرى الأمور نزارٌ
* قبل أن يهلك السّراة البحور
* قال : وأول هذا الشعر : الخفيف
* اظعني من هراة قد مرّ فيها
* حججٌ مذ سكنتها وشهور
*
* اظعني نحو مسمعٍ تجديه
* نعم ذا المنثني ونعم المزور
*
* سوف يكفيك إن نبت بك أرضٌ
* بخراسان إذ جفاك أمير
*
* من بني الحصن عامل بن بريحٍ
* لا قليل النّدى ولا منزور
*
* والذي يفزع الكماة إليه
* حين تدمى من الطّعان النّحور
*
* فاصطنع يا ابن مالكٍ آل بكرٍ
* واجبر العظم إنّه مكسور
*
خزانة الأدب — صفحة 455
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٥