والضمير للقصة وخبر إن الجملة بعدها .
ولو قال على أنه لجاز وكان الضمير للشأن . ويعني بالكلم الحزة عند ابتداء الفجيعة . اه .
وتعفو : تنمحي وتذهب وتبرأ من عفا المنزل يعفو عفواً وعفواً وعفاء بالفتح والمد بمعنى درس )
وانمحى . ويأتي متعدياً يقال : عفته الريح بمعنى محته وليس بمراد هنا .
وقوله : نوكل بالبناء للمفعول يروى بالنون وبالمثناة التحتية من وكلته بأمر كذا توكيلاً إذا فوضته إليه أي : ألزمته به إلزاماً . والأدنى : الأقرب أي : الرزي الأقرب .
قال القاري : يقول : إنما نحزن على الأقرب فالأقرب ومن مضى نسيناه ولو عظم ما مضى .
ومثله : السريع
* حادث ما مني يعولك وال
* أقدم تنساه وإن هو جل
* انتهى .
وقد ألم بهذا البيت أبو بكر بن دريد من قصيدة أوردها القالي في ذيل ماليه :
خزانة الأدب — صفحة 397
مساهمون: البغدادي
ص٣٩٧