وأورده الزجاج في تفسيره عند قوله تعالى : وكائن من نبيٍّ قُتِلَ مَعَهُ ربِّيُّون كثيرٌ . قال : وكائن على وزن فاعل وأكثر ما جاء الشعر على هذه اللغة . ثم أنشد هذا البيت مع أبيات أخر . )
والأباطح : جمع أبطح وهو مسيل واسع للماء فيه دقاق الحصى .
وهذا البيت من قصيدة لجرير بن الخطفى مدح بها الحجاج بن يوسف الثقفي .
وبعده : ومنها :
* إذا سعر الخليفة نار حربٍ
* رأى الحجّاج أثقبها شهابا
* ومطلع القصيدة :
* سئمت من المواصلة العتابا
* وأمسى الشّيب قد ورث الشّبابا
* ومعنى وراثة الشيب الشباب حلوله محله فإن الوارث يحل محل الموروث .
وترجمة جرير قد تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده الشاهد الخامس بعد الأربعمائة : الطويل هو البيت حتّى ما تأنّى الحزائق
خزانة الأدب — صفحة 388
مساهمون: البغدادي
ص٣٨٨