تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
* نزلنا في بني سعد بن زيد * وفي عكّ وعامر وعوبثان * * وفي لخمٍ وفي أدد بن عمرو * وفي بكرٍ وحيّ بني الغدان * ثم خرج حتى نزل عند روح بن زنباع الجذامي وكان روح يقري الأضياف وكان مسامراً لعبد الملك بن مروان أثيراً عنده فانتمى له من الأزد . وكان روح بن زنباع لا يسمع شعراً نادراً ولا حديثاً غريباً عند عبد الملك فيسأل عنه عمران فذكر ذلك لعبد الملك فقال : إن لي جاراً من الأزد ما أسمع من أمير المؤمنين خبراً ولا شعراً إلا عرفه وزاد فيه . فقال : خبرني ببعض أخباره . فخبره وأنشده فقال : إن اللغة عدنانية وإني لأحسبه عمران بن حطان . حتى تذاكروا ليلة قول عمران بن حطان يمدح ابن ملجم لعنه الله : * يا ضربةً من تقيّ ما أراد بها * إلاّ ليبلغ من ذي العرش رضوانا * * إنّ لأذكره حيناً فأحسبه * أوفى البريّة عند اللّه ميزانا * فلم يدر عبد الملك لمن هو . فرجع روح فسأل عمران بن حطان عنه فقال عمران : هذا يقوله عمران بن حطان يمدح به عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن
خزانة الأدب — صفحة 346 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب