* أم الحيّ قحطان وتلكم سفاهةٌ
* كما قال لي روحٌ وصاحبه زفر
*
* وما منهما إلاّ يسرّ بنسبةٍ
* تقرّبني منه وإن كان ذا نفر )
* ( فنحن بنو الإسلام واللّه واحدٌ
* وأولى عباد اللّه باللّه من شكر
* وكان عمران رأس القعدية من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم . وقال : لما قتل أبو بلال وهو مرداس بن أدية وهي جدته وأبوه حدير وهو أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم : الوافر
* لقد زاد الحياة إليّ بغضاً
* وحبّاً للخروج أبو بلال
*
* أحاذر أن أموت على فراشي
* وأرجو الموت تحت ذرا العوالي
*
* فمن يك همّه الدّنيا فإنّي
* لها واللّه ربّ البيت قالي
* وفيه يقول أيضاً : البسيط
* يا عين بكّي لمرداسٍ ومصرعه
* يا ربّ مرداس الحقني بمرداس
*
* تركتني هائماً أبكي لمرزئتي
* في منزلٍ موحشٍ من بعد إيناس
*
* أنكرت بعدك ما قد كنت أعرفه
* ما النّاس بعدك يا مرداس بالنّاس
*
* إمّا شربت بكاسٍ دار أوّلها
* على القرون فذاقوا جرعة الكاس
* هذا ما أورده المبرد في الكامل .
وقال المرزباني : كان عمران شاعراً مفلقاً مكثراً . وقال الفرزدق : كان عمران من أشعر الناس لأنه لو أراد أن يقول مثلنا لقال ولسنا نقدر أن نقول مثله .
خزانة الأدب — صفحة 349
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٩