وبعده :
* أنت إلى مكّة أخرجتني
* ولو تركت الحجّ لم أخرج
* وروي : حبّاً ولولا أنت لم أخرجه وهما من شعر عمر بن أبي ربيعة . وأومت : أشارت . والكاف في لولاك مفتوحة كما أن التاء من أنت كذلك . خاطبته حبيبته ومنت عليه بتحمل المشاق لأجله .
وزعم الخطيب التبريزي في شرح ديوان أبي تمام أن البيت الشاهد للعرجي المذكور آنفاً . ولم يوجد في ديوانه والذي رواه العلماء أنه لعمر بن أبي ربيعة وهو موجود في شعره .
وسبب توهمه : أن للعرجي أبياتاً على هذا النمط رواها الزجاجي في أماليه الوسطى بسنده إلى إسحاق بن سعد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال : كان العرجي وهو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان يشبب بامرأة محمد ابن هشام .
وقال غيره : إنه يشبب بامرأته الحارثية : السريع
* عوجي علينا ربّة الهودج
* إنّك إن لا تفعلي تحرجي
*
* أيسر ما قال محبٌّ لدى
* بين حبيب قوله عرّج
*
خزانة الأدب — صفحة 326
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٦